الشيخ الطوسي

184

تلخيص الشافي

[ إنكار القوم عزل أبي بكر عن ولاية الحج واخذ السورة منه . والجواب عن ذلك ] فأما انكارهم عزل أبي بكر عن أداء السورة والموسم معا وأن ذلك بمنزلة

--> - واللئالي المصنوعة 2 / 47 . الثالثة - كما عن صحيح الترمذي شرح الإمام ابن العربي : 13 / 142 - « حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قاله : قال رسول الله ( ص ) : ما من نبي إلا له وزيران من أهل السماء ، ووزيران من أهل الأرض . فأما وزيراي من أهل السماء فجبرئيل وميكائيل واما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر . هذا حسن غريب . . . » أقول : في سند هذا الحديث أربعة أسماءهم محل تشكيك علماء الحديث من العامة : 1 - أبو سعيد عبد الله ابن سعيد بن حصين الكندي الأشج . ففي تهذيب التهذيب للعسقلاني ج 5 : « . . . قال ابن أبي حيثمة عن ابن معين : ليس به بأس ولكنه يروي عن قوم ضعفاء . . . » . 2 - تليد بن سليمان الكوفي الأعرج ففي ( ميزان الاعتدال للذهبي 1 / 166 ) « . . . قال احمد : شيعي لم نر به بأسا . وقال ابن معين : كذاب يشتم عثمان . . وقال أبو داود : رافضي يشتم أبا بكر وعمر . وفي لفظ : خبيث . وقال النسائي ضعيف » وقال عنه الترمذي - بعد ذكره للحديث ورميه بالغرابة - : وهو شيعي 3 - أبو الجحاف داود بن أبي عوف ، فعن الذهبي في ( الميزان 1 / 323 ) : « . . . واما ابن عدي فقال : ليس هو عندي ممن يحج به ، شيعي ، عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت » 4 - عطية بن سعد العوفي الكوفي ، ففي ميزان الاعتدال 2 / 201 : « . ضعيف قال أبو حاتم يكتب حديثه ، ضعيف . وقال سالم المرادي : كان يتشيع . وقال احمد : ضعيف الحديث . وقال النسائي وجماعة : ضعيف . . » . وفي تهذيب -